شهاب الدين أحمد الدمياطي ( البناء )
78
إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر
وكأنه روعى فيه وقوع الياء مشددة بعد الواو المبدلة فيجتمع ثلاثة أحرف من حروف العلة وروى سائر الرواة عنه الإبدال وإن كانت : عينا من الفعل فقرأه ورش من طريق الأصبهاني بالإبدال في حرف واحد وهو الْفُؤادَ ، وفؤاد * بهود [ الآية : 120 ] والإسراء [ الآية : 36 ] والفرقان [ الآية : 32 ] والقصص [ الآية : 10 ] والنجم [ الآية : 11 ] والباقون بالتحقيق في ذلك كله وإن كانت لاما من الفعل فقرأ حفص بإبدالها واوا في هُزُواً المنصوب وهو في عشرة مواضع أولها أَ تَتَّخِذُنا هُزُواً بالبقرة [ الآية : 67 ] ويأتي باقيها إن شاء اللّه تعالى ، وفي كُفُّوا وهو في الإخلاص [ الآية : 4 ] الثاني : مفتوحة بعد مكسور فقرأها أبو جعفر بالإبدال ياء في رِئاءَ النَّاسِ البقرة [ الآية : 264 ] والنساء [ الآية : 38 ] والأنفال [ الآية : 47 ] وفي خاسِئاً بالملك [ الآية : 4 ] وفي ناشِئَةَ اللَّيْلِ بالمزمل [ الآية : 6 ] وفي شانِئَكَ بالكوثر [ الآية : 3 ] وفي اسْتُهْزِئَ بالأنعام [ الآية : 10 ] والرعد [ الآية : 32 ] والأنبياء [ الآية : 41 ] وفي قُرِئَ * بالأعراف [ الآية : 204 ] والانشقاق [ الآية : 21 ] و لَنُبَوِّئَنَّهُمْ بالنحل [ الآية : 26 ] والعنكبوت [ الآية : 58 ] و لَيُبَطِّئَنَّ بالنساء [ الآية : 72 ] و مُلِئَتْ بالجن [ الآية : 8 ] وخاطئة * والخاطئة و مِائَةَ ، و فِيهِ وتثنيتهما واختلف عنه في مَوْطِئاً من روايتيه جميعا كما يفهم من النشر ووافقه الأصبهاني عن ورش في خاسِئاً ، و ناشِئَةَ ، وملئت * وزاد فَبِأَيِّ واختلف عنه فيما تجرد عن الفاء نحو : بِأَيِّ أَرْضٍ ، بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ والباقون بالتحقيق في الجميع ، واختص الأزرق عن ورش بإبدال الهمزة ياء مفتوحة في لئلا * بالبقرة ، والنساء والحديد وافقه الأعمش . الثالث : مضمومة بعد مكسور ، وبعدها واو فقرأه نافع بحذف الهمزة في الصَّابِئُونَ [ الآية : 69 ] بالمائدة وضم ما قبلها لأجل الواو وقرأ أبو جعفر جميع : الباب كذلك نحو ( الصابون ، متكون ، مالون ، ليواطوا ، ليطفوا ، مستهزون ، قل استهزوا ) لأنه لما أبدل الهمزة ياء استثقل الضمة عليها فحذفها ثم حذف الياء لالتقاء الساكنين ثم ضم ما قبلها لأجل الواو واختلف عن ابن وردان في ( المنشون ) والوجهان عنه صحيحان كما في النشر قال فيه وقد نص بعض أصحابنا على الألفاظ المتقدمة ولم يذكر ( أنبئوني ، وأتنيؤن ، ونبئوني ، ويتكؤن ، ويستنبئونك ) وظاهر كلام أبي العز والهذلي العموم على أن الأهوازي ، وغيره نص عليها ولا يظهر فرق سوى الرواية ، والباقون بالهمز ، وكسر ما قبله . الرابع : مضمومة بعد فتح وبعدها واو وهو ( ولا يطون ، لم تطوها ، أن تطوهم ) فقط فقرأه أبو جعفر بحذف الهمز فيهن قال في الدر أبدل همزة ( يطأ ) ألفا على غير قياس فلما أسند للواو التقى ساكنان فحذف أولهما وانفرد الحنبلي بتسهيلها بين بين في ( رؤوف ) حيث وقع . الخامس : مكسورة بعد كسر وبعدها ياء فقرأه نافع وكذا أبو جعفر بحذف الهمزة في